اكسب المال مع منتديات شتات
المواضيع الأخيرة
» البرنامج الشامل لإدارة شئون الطلاب
الإثنين ديسمبر 15, 2014 6:40 pm من طرف بسام

» برنامج بيانات الموظفين - الاصدار الثالث- تم تحديث الرابط
الجمعة ديسمبر 12, 2014 6:13 pm من طرف سفير المنتدى

» بنات شي مره عجبني وحبيت افيدكم
الأربعاء يوليو 16, 2014 10:46 am من طرف soso aviiation

» طريقة تجميد الالواح في الاكسل
الإثنين فبراير 03, 2014 11:06 pm من طرف ابوالفتح

»  دروس شرح دوال الاكسيل صوت وصورة بالعربي
الإثنين فبراير 03, 2014 11:00 pm من طرف ابوالفتح

» برنامج رائع وصغير لتحويل الملفات الى PDF بوضوح تام
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 1:53 pm من طرف وليد البطل

» برنامج الريال بلاير 11 كامل وبدون ماتحتاج تسجيل 11 Real Player
الخميس أكتوبر 18, 2012 6:09 am من طرف حمال الثقايل

» برنامج تحويل الارقام من النظام العشرى الى النظام الثنائى والعكس
الجمعة يوليو 13, 2012 12:24 am من طرف shatat

» تحميل عملاق المحادثة الاول عالميا Yahoo! Messenger 11.0.0.2014 Final اخر اصدار له
السبت أغسطس 27, 2011 5:50 pm من طرف shatat

» بدء مشروع تشغيل الخريجين
الجمعة يوليو 22, 2011 4:21 pm من طرف shatat

» remerciments
الثلاثاء يونيو 07, 2011 9:19 pm من طرف benjalloul

» ارجو المساعده ضروري
الخميس مارس 31, 2011 9:00 pm من طرف eman emy

» الدرس الاول في الاكسل
الإثنين فبراير 07, 2011 6:22 pm من طرف محمد حسن عمر

» تحذير لكل من يستخدم الكام
الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:27 pm من طرف ام كرم

» أنشودة ماما ردي
الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:08 pm من طرف shatat

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


الحمار المحظوظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحمار المحظوظ

مُساهمة من طرف A_najah في الخميس يونيو 10, 2010 1:14 pm

الحمار المحظوظ


الأديب الفلسطيني احمد حامد صرصور





لم
يرجع حمار أبي كنعان كعادته للبيت. كان من المفروض أن ينهي مهامه اليومية
في الكرم، ثم يعود قافلا للزريبة وقت الغروب، لا يلوي على شيء. على هذا
تربى وهكذا تعود.



جلس
أبو كنعان أمام بيته، ينتظر عودة الرفيق المناضل. هذا الرفيق الذي لا يعرف
الكلل أو الملل. الرفيق المخلص الذي لا يتخذ عليها أجرا. يأكل ويشرب ما
يجود به عليه أبو كنعان. ليس له طلبات خاصة، لا لباس مزركش ولا حذاء
منقوش.



سرعان
ما لملمت الشمس أشعتها وأقفلت على نفسها أبواب الظلام. والحمار لم يعد.
فانتقل أبو كنعان من حالة الانتظار إلى خانة القلق لعدم عودة حماره. فهذه
ليست من شيم هذا الحمار أن يبيت خارج الدار.



مر
الوقت والرفيق لم يعد. مما حدا بابي كنعان الانتقال إلى مرحلة خطيرة
مرحلة ارق الليل الشتائي الطويل. ينتظر إفراج الشمس عن أشعتها ليتبدد
الظلام ويرفع راية الانهزام أمام تباشير الصباح الذي يعلن عن قدومه بحلول أول تكبيرة في الصلوات الخمس.



هذا الوضع التعيس لا يسبب الخوف الشديد في قلب أبي كنعان فهذه حالة عرضيه يستطيع أن يتلمس الأعذار لحماره الغائب.


لعلها كانت العاصفة الشديدة أرغمته على اللجوء إلى إحدى الكهوف ليتقي شرها.


أو لعله أعجب بأتان قد أغوته فاستضافته في ليلة عاصفة زهزجاء رغم انه لا يفتن بسهولة بالمنحرفات.


أو ربما ذهب ليعمل وردية ثانية ليؤمن نفقات رحلته الاستجمامية إلى مملكة الحمير المجاورة.


لكن
فكرة أن يكون قد اغتيل على يد الوحوش المفترسة لم تراود أبا كنعان وذلك
لمعرفته حق المعرفة أن هذا الرفيق مدرب على خوض اعنف المعارك والمشادات
اليدوية واستعمال احدث أنواع الركلات. كيف لا وقد شهد له التاريخ مواقف
بطولية استطاع التغلب فيها على اعتى المعتدين .


لاح
الصباح يحمل معه هدوء العاصفة. وخرج أبو كنعان يجوب الكروم. ينادي بأعلى
صوته: أيها الرفيق أيها الرفيق. لكن لا اثر للمذكور ولا حياة للرفيق.
النص الكامل ...
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6018

A_najah
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى