اكسب المال مع منتديات شتات
المواضيع الأخيرة
» البرنامج الشامل لإدارة شئون الطلاب
الإثنين ديسمبر 15, 2014 6:40 pm من طرف بسام

» برنامج بيانات الموظفين - الاصدار الثالث- تم تحديث الرابط
الجمعة ديسمبر 12, 2014 6:13 pm من طرف سفير المنتدى

» بنات شي مره عجبني وحبيت افيدكم
الأربعاء يوليو 16, 2014 10:46 am من طرف soso aviiation

» طريقة تجميد الالواح في الاكسل
الإثنين فبراير 03, 2014 11:06 pm من طرف ابوالفتح

»  دروس شرح دوال الاكسيل صوت وصورة بالعربي
الإثنين فبراير 03, 2014 11:00 pm من طرف ابوالفتح

» برنامج رائع وصغير لتحويل الملفات الى PDF بوضوح تام
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 1:53 pm من طرف وليد البطل

» برنامج الريال بلاير 11 كامل وبدون ماتحتاج تسجيل 11 Real Player
الخميس أكتوبر 18, 2012 6:09 am من طرف حمال الثقايل

» برنامج تحويل الارقام من النظام العشرى الى النظام الثنائى والعكس
الجمعة يوليو 13, 2012 12:24 am من طرف shatat

» تحميل عملاق المحادثة الاول عالميا Yahoo! Messenger 11.0.0.2014 Final اخر اصدار له
السبت أغسطس 27, 2011 5:50 pm من طرف shatat

» بدء مشروع تشغيل الخريجين
الجمعة يوليو 22, 2011 4:21 pm من طرف shatat

» remerciments
الثلاثاء يونيو 07, 2011 9:19 pm من طرف benjalloul

» ارجو المساعده ضروري
الخميس مارس 31, 2011 9:00 pm من طرف eman emy

» الدرس الاول في الاكسل
الإثنين فبراير 07, 2011 6:22 pm من طرف محمد حسن عمر

» تحذير لكل من يستخدم الكام
الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:27 pm من طرف ام كرم

» أنشودة ماما ردي
الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:08 pm من طرف shatat

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ليلى الحمراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليلى الحمراء

مُساهمة من طرف A_najah في الخميس يونيو 10, 2010 1:18 pm

ليلى الحمراء

سناء ناجح عليوي


كيمياء تطبيقية


هي طفلة من زمان الأساطير، طفلة مرحة عذبة الروح، من فتيات القصص والملاحم الشهيرة.


هي ليلى،... ليلى الحمراء، اليوم ليلى بدون ذئب معها، لكنها ما زالت تخاف أن يتلف الذئب الحكاية


استيقظت
من نومها، وهبت من فراشها، تاركة إياه فوضى كبيرة وراءها، نزلت ليلى إلى
أمها بسرعة بعد أن ارتدت ثوبها الأحمر وانتعلت حذائها، لكي تسرح ذلك الشعر
الأسود الجميل.



ارتدت
قبعتها بعد أن تدلت ضفيرتها الصغيرتين على كتفها مزينتين بشريطين جميلين،
فتحت ليلى الباب وخرجت بسرعة كبيرة، وانطلقت تسابق الريح، قافزة من مكان
لآخر، شامة لكل زهرة غير قاطفة ولا مخربة.



كانت
فراشة على شكل إنسان، داعبت الزهور حتى ارتوت من رحيقها ثم أرادت أن تلهو
هنا أو هناك، مظهرة حبورها الذي لا يخفى على أحد، وإن رآها أحد على حالها
لم يكن يجد بدا من السؤال: إلى أين يا ليلى؟



تجيب ليلى كمن ليس لديه وقت رغم حداثة سنها، أنا ذاهبة للتل المقابل لبيتنا، لأقطف من شعاع الشمس خيوطا.


يضحك الكبار ويهزون رؤوسهم متعجبين، غير مصدقين ومجاملين حسب اعتقادهم لخرافات طفولية تائهة " إن هذا خطر يا ليلى"، لكن ليلى الحمراء تعني ما تقول فعلا.


تواصل القفز من صخرة إلى صخرة حاملة سلة القش الخالية من كعك الحكاية، التي ستعود بعد قليل ملأى بشيء ما


ليلى
تنتظر بدء الشروق لتأخذ من أشعة الشمس باكورتها، هي فعلا تستطيع ذلك، قامة
الطفولة صغيرة لكن علو الهمة يوصل لأكثر مما تتخيله العيون.



ليلى تقف على رؤوس أصابعها لتقطف الأشعة، ثم تعود إلى منزلها بعد أن تجمعها في سلتها.


ثم يأتي المساء،، ليلى ليست ليلى الحمراء الطفلة


إنها
ليلى التي كبرت في المساء، هي تريد الخروج مرة أخرى، ليس بفستانها الأحمر
القصير، عليها أن ترتدي شيئا طويلا، وتلف جدائلها بشال حرير.



لكن لماذا جمعت ليلى خيوط الشمس الباكرة؟


لقد نسجتها غلاف لهدية فيه،


إذا كان الغلاف من شعاع الشمس يا ليلى، فالذي في داخله تخفينه أغلى وأغلى بالطبع.


لم ستذهبين؟


سأقابل احدهم

لقراءتها كاملة...

http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6149

A_najah
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى